غرفة العمليات في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الخليل ، تصدر تقريرها عن الاستجابات الانسانية للجمعية

أصدرت غرفة عمليات جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في الخليل تقريرها عن عمل سيارات الاسعاف للفترة من 1/10/2015 وحتى 26/10/2015 وذلك من خلال مراكزها الـ11 المنتشرة في كافة أنحاء المحافظة.
حيث تم التعامل مع 904 حالة ، منها 886 من الذكور و 18 حالة من الاناث ، منها 102 من الاطفال تحت سن الـ18 عام.
وفي تفاصيل هذه الحالات ، بينت غرفة العمليات انه تسجيل سقوط 14 شهيد تم نقل عدد منهم بالاسعاف فيما تم احتجاز جثامين الباقي لدى قوات الاحتلال ، و75 اصابة بالرصاص الحي و 221 بالرصاص المطاطي ، كما تم نقل 19 اصابة بالشظايا ، كما التعامل مع 568 حالة اختناق بالغاز السام ، وتم تقديم العلاج الميداني لأربع حالات.
كما تواصلت اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على طواقم الجمعية، وعلى سيارات الاسعاف التابعة لها ، حيث وثقت الجمعية 27 استهداف لسيارات اسعاف تابعة لها بالرصاص المطاطي مما سبب اضرار مادية بها ، بالاضافة لاستهداف الطواقم العاملة في الميدان من ضباط الاسعاف والمتطوعين، حيث اصيب المسعف جودت المحتسب بالرصاص المطاطي والمسعف علي العملة بالاختناق بالغاز السام هذا بالاضافة لعشرات حوادث الاعاقة والمنع لسيارات الاسعاف من الوصول إلى وجهتها.
من ناحيته وجه رئيس الجمعية الحاج سميح ابو عيشة تحياته الخالصة باسمه وباسم اعضاء الهيئة الادارية للجمعية ، لجميع موظفي وموظفات ومتطوعي الجمعية، وذلك على جهودهم الجبارة التي بذلوها ويبذلونها في سبيل خدمة الانسانية وخدمة ابناء شعبنا الفلسطيني في كل الاماكن في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة مطالبا المجتمع الدولي بمختلف مؤسساته السياسة والانسانية والاغاثية بإتخاذ اجراءات عملية لاجبار سلطات الاحتلال الاسرائيلي عدم المس بسيارات وطواقم الاسعاف والسماح لها بتقديم الخدمات الاسعافية الضرورية للمصابين ونقلهم الى المستشفيات ان دعت الحاجة بدون التعرض لهم وسيارات الاسعاف بأي شكل من الاشكال.
من ناحيته بين الناطق الإعلامي باسم الجمعية في الخليل سعيد الخطيب ، ان هذه الانتهاكات تعد تجاوزا خطيرا لبنود القانون الدولي الإنساني الذي ينص على وجوب السماح للجمعيات الوطنية، كالهلال الاحمر بتقديم خدماتها الإنسانية لمن يحتاجها، و انتهاكا صارخا لحرمة سيارة الإسعاف وشارة الهلال المحمية ولحق المصابين المكفول باتفاقيات جنيف وخاصة الاتفاقية الرابعة بتلقي الرعاية الطبية المطلوبة.