جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في الخليل تحيي اليوم العالمي للتطوع

بهدف شكر المتطوعين على مجهوداتهم وزيادة الوعي لدى المجتمع المحلي وابراز اهمية مساهمتهم في المجتمع ، احيت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في الخليل فعاليات يوم التطوع العالمي الذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام ، وذلك بدعم من برنامج الشباب في الامم المتحدة .
حيث قام 27 متطوع ومتطوعة من متطوعي الجمعية ومتطوعي الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر بزيارة كل من حارة السلايمة وحارة غيث في البلدة القديمة من الخليل ، وقامت بتزويد 50 عائلة تقطن في هذه المناطق المغلقة بمدافئ واغطية وحقائب اسعاف وطفايات للحريق ، بالإضافة لعمل يوم فرح ومرح لسكانها.
من ناحيته بيّن رئيس الجمعية في الخليل الحاج سميح ابوعيشة ان العمل التطوعي في الجمعية يعتبر احد ابرز الركائز التي تشكل الجمعية وعملها ، وتأتي هذه المناسبة لإظهار العمل التطوعي العالمي والعمل على تجسيد روح العمل التطوعي بين أبناء المجتمع ، كما وتشكل هذه المناسبة فرصة لإظهار العمل التطوعي والبرامج التي تهدف لخدمة أبناء المجتمع وتلبية احتياجاته بالشراكة مع المؤسسات العاملة في الوطن ، وقد عزمت الجمعية لاختيار البلدة القديمة بشكل عام والمناطق المغلقة لكي تحتفي بهذه المناسبة لإظهار القيمة الانسانية والحضارية للمنطقة والعمل على دعم سكان المناطق المستهدفة ، فيما تتعدد برامج الجمعية المقدمة لسكان الخليل القديمة في مجالات العمل التطوعي والصحي والتنموي والتعليمي من خلال مراكزها المنتشرة في البلدة القديمة .
كما ثمن مدير عام الجمعية في الخليل هارون الجولاني جهود المتطوعين في كافة اماكن تواجدهم ، مؤكدا ان العمل التطوعي يعتبر مقياسا للثقافة والرقي لدى الشعوب ، كما ان مبدا التطوع يعتبر من اهم المبادئ التي تقوم عليها الجمعية وتدعمها بقوة ، شاكرا جميع القائمين والداعمين للفعالية من متطوعين ومشاركين من الجمعية ومن الصليب الاحمر ومن متطوعي الامم المتحدة من خلال برنامج المتطوعين الذى مول ورعى الفعالية .
فيما اكد منسق متطوعي الجنوب سليم القيمري ان هذه المناسبة تهدف بشكل خاص الى اتخاذ التدابير لزيادة الوعي بأهمية الإسهام بالخدمة التطوعية، وتحفيز المزيد من الناس من جميع مسالك الحياة على تقديم خدماتهم كمتطوعين فيشتى اماكن تواجدهم.
من ناحيته قال هاني هندية مدير برنامج الشباب في الامم المتحدة بان برنامج متطوعي الأمم المتحدة، يهدف الى تعبئة آلاف المتطوعين في كل عام ، عن طريق العمل مع الشركاء والحكومات بهدف إنشاء برامج وطنية للمتطوعين تعزز العمل التطوعي في البلدان وتحافظ عليه ، وذلك لتحقيق التنمية البشرية المستدامة والمساهمة في السلام والتنمية والعمل على تحقيق الأهداف الإنمائية.